سنة ثمان وأربعين." [1] "
وأما قوله عن ابن جريج: لا تفتح لهم أبواب السماء لأعمالهم ولا لأرواحهم فهذا الأثر رواه الإمام الطبري في تفسيره [2] بقوله حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال: حدثني حجاج عن ابن جريج وذكره وفيه جهتا ضعف:
1 -جهالة القاسم: بحثت عنه ولم أجد له ترجمة وهو مجهول.
2 -ضعف الحسين وهو سنيد بن داود المصيصي وهو ضعيف مع إمامته ومعرفته من العاشرة [3]
ومع ضعف الأثرين السابقين من حيث السند فهما صحيحان من حيث المتن لأن القواعد الشرعية متفقة على أن أبواب السماء لا تفتح لأرواح الكفار ولا تفتح لأعمالهم ولا يصعد لهم قول ولا عمل بخلاف المؤمنين والنص القرآني يشهد بذلك.
5 -في قوله تعالي:
(الأعراف 053)
قال المفسر:
روي عن الربيع بن حسن أنه قال: لا يزال يقع من تأويلة أمر حتى يتم تأويله يوم القيامة حين يدخل أهل الجنة الجنة, وأهل النار النار, فيتم تأويله يومئذ. (يوم يأتي تأويله) .
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 9 ص 344)
بيان الدخيل
(1) 4 - انظر تقريب التهذيب ج 2 ص 48. وطبقات المدلسين 1\ 65
(2) 5 - تفسير الطبري ج 12 ص 423 الأثر رقم 14613. وانظر الحكم على هذا السند ص 117
(3) 6 - انظر تقريب التهذيب ج 1 ص 397.