فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 932

أخطأ المفسر في الاسم حيث قال الربيع بن حسن والصواب الربيع بن أنس وأما قوله لا يزال يقع من تأويله الأثرفهو من الدخيل لضعف الأثر فقد ذكره الإمام الطبري في تفسيره [1] بقوله حدثنا المثني قال: حدثنا اسحق قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس وذكره.

وفيه عبد الله بن جعفر الرازي صدوق يخطئ من التاسعة [2] وأبوه أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم مشهور بكتبه واسمي عيس بن أبي عيس عبد الله بن ماهاق صدوق سيئ

الحفظ [3] وقال أحمد بن حنبل: أبو جعفر الرازي مضطرب الحديث.

والربيع بن أنس البكري أو الحنفي صدوق له أوهام رمي بالتشيع من الخامسة [4]

وعليه فالأثر ضعيف لا يحتج به.

وتفسير الأية: إن هؤلاء المشركين ليس أمامهم شئ ينتظرونه بعد أن أصروا على شركهم إلا ما يؤول إليه أمر هذا الكتاب وما تتجلى عنه عاقبته، من تبين صدقه، وظهور صحة ما أخبر به من الوعد والوعيد والبعث والحساب، وانتصار المؤمنين به واندحار المعرضين عنه." [5] "

6 -في قوله تعالي:

(الأعراف 181)

قال المفسر:

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ, عن ابن جريج في قوله تعالي: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق) قال: ذكر لنا أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"هذه أمتي بالحق يحكمون ويقضون ويأخذون ويعطون"وأخرج عبد الله بن حميد وابن المنذر عن قتادة فيها قال: بلغنا أنّ النبي صلي الله عليه وسلم كان يقول إذا قرأها:"وهذه لكم وقد أعطي القوم بين أيديكم مثلها" (ومن قوم موسي أُمةُُ يهدون بالحق وبه يعدلون) .

(أنظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 246)

(1) تفسير الطبري ج 12 ص 479 الأثر رقم 14766.

(2) انظر تقريب التهذيب ج 1 ص 484.

(3) المصدر السابق ج 2 ص 37 - المجروحين - (ج 2 / ص 120

(4) تقريب التهذيب ج 1 ص 293. وتهذيب التهذيب ج 3 ص 207

(5) الوسيط لسيد طنطاوي - (ج 1 / ص 1617)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت