(الأعراف 040)
قال المفسر:
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: لا تفتح أبواب السماء لأرواح الكفار, وتفتح لأرواح المؤمنين. وفي رواية عن ابن عباس أيضًا قال: لا يصعد لهم قول ولا عمل. وقال ابن جريج: لا تفتح أبواب السماء لأعمالهم ولا لأرواحهم.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 9 ص 305)
بيان الدخيل
أما قول الإمام ابن عباس رضي الله عنهما لا تفتح أبواب السماء لأرواح الكفار وتفتح لأرواح المؤمنين فهذا الأثر رواه الإمام الطبري [1] بقوله حدثنا ابن وكيع قال حدثنا أبو معاوية عن أبي سنان عن الضحاك قال، قال ابن عباس: وذكر مثله. وهذا الإسناد فيه ابن وكيع وهو سفيان بن وكيع بن الجراح وهو ضعيف. وهو سفيان بن وكيع بن الجراح أبو محمد الرؤاسي الكوفي كان صدوقا إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه من العاشرة" [2] "
وأما قول ابن عباس لا يصعد لهم قول ولا عمل فقد رواه الإمام الطبري [3] بقوله حدثنا ابن وكيع قال: حدثنا عبد الله عن سفيان، عن ليث، عن عطاء عن ابن عباس وذكره وهذا الأثر فيه جهات ضعف: فيه ابن وكيع
فيه ليث وهو ليث بن أبي سليم صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك من السادسة مات
(1) 1 - تفسير الطبري ج 12 ص 422 الأثر 14604.
(2) 2 - تقريب التهذيب - (ج 1 / ص 372) لسان الميزان - (ج 2 / ص 307)
(3) 3 - تفسير الطبري ج 12 ص 422 الأثر رقم 14606.