توقيف" [1] وان كان السند مرسلا الا أن المتن صحيح في معناه لأن هذه الصفات المذكورة متحققة في ابليس والنص القرآني يدل على بعض هذه الصفات. والأثر المذكور عن مالك مرسل أيضا ومعناه صحيح من باب الوعظ."
3 -في قوله تعالي:
(الأعراف 026)
قال المفسر:
فقد قال ابن زيد: لباس هو التقوى خير, وعن ابن عباس أنه هو الإيمان والعمل الصالح, فإنهما خير من الريش واللباس.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 9 ص 261)
بيان الدخيل
قوله عن ابن زيد: لباس هو التقوي خير فهومن الدخيل لأنه أثر ضعيف لضعف ابن زيد وهو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوى مولاهم ضعيف من الثامنة مات سنة اثنتين وثمانين [2] وأما الأثر الثاني فقد ذكره الطبري بقوله: حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: (ولباس التقوى ذلك خير) ، قال: لباس التقوى: العمل الصالح." [3] وهو سند مسلسل بالضعفاء من أسرة واحدة وقد مر معنا. وهو من الدخيل أيضا لضعف سنده."
وان كان السند ضعيفا في الأثرين المذكورين الا أن المتن صحيح فيهما لأنه يتفق مع قواعد الاسلام فالتقوى كاللباس بجامع الستر فيهما حيث ان التقوى هي امتثال الأوامر واجتناب النواهي فان ذلك ستر فالتقوى لباس معنوي.
4 -في قوله تعالي:
(1) - انظر تفسير الخازن (ج 3 ص 12)
(2) 1 - انظر تقريب التهذيب ج 1 ص 570.
(3) 2 - تفسير الطبري - (ج 12 / ص 367) انظر الحكم على هذا السند ص 121