المعاكسات، وتسريب المعلومات، وأرقام هاتف المنزل الذي يعملان فيه.
8 -والمعاكس المحترف يستخدم الهواتف العامة، أو هواتف أناس آخرين أبرياء لا يعرفون أنه يستخدم هواتفهم في المعاكسات؛ وذلك حتى لا يُكشف أمره.
9 -وهناك من يتخذ هواية المراسلة التي تنشرها بعض الصحف والمجلات سُلَّمًا لتكوين علاقة محرمة عن طريق الهاتف.
لحظة من فضلك أيها المعاكس! لماذا خُلقت؟
وما هو هدفك في الحياة؟ وما نهايتك بعد الموت؟
إنك لم تُخلق للمعاكسات الهاتفية أو غير الهاتفية، ولم تُخلق للهو واللعب، بل خُلقت لأمر عظيم؛ وهو عبادة الله تعالى وإقامة دينه، كما قال سبحانه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] .
فينبغي أن يكون هدفك في الحياة موافقًا لما خلقت له، وهو الفوز برضا الله تعالى، والنعيم المقيم في جنة الخلد، والنجاة من النار.
قد هيئوك لأمر لو فطنت له
فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
قال الحسن: ما نظرت ببصري، ولا نطقت بلساني، ولا بطشت بيدي، ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أم على معصية؛ فإن كانت طاعة تقدمت، وإن كان معصية تأخرت.
أسباب المعاكسات الهاتفية: