الصفحة 9 من 41

أولها: التجرد والصدق في طلب الأخوة.

ثانيها: أن تكون مبنية على البر والتقوى.

ثالثها: أن يكون هناك تناصح ودعوة بالحسنى.

رابعها: ألا تؤدي هذه الأخوة إلى التفريط في حق الله، بحجة الانشغال بالأهم!

خامسها: أن تقترن بالإيمان والعمل الصالح، فهما المقياس لتلك العلاقة؛ متى ما فقدت فقدت معها الأخوة في الله.

2 -السبب الثاني: الفراغ والخلوة وكثرة التفكير والاستغراق في الخواطر الرديئة:

فإذا ما ارتبط الفراغ بالخلوة ومرحلة الشباب، وكذا عدم وضوح الأهداف أو ضوابطها حصلت الويلات:

إن الشباب والفراغ والجدة

مفسدة للمرء أي مفسدة

فقد يظن أن حصول الخيرية والاستقامة الظاهرية للشاب من البدهيات الرئيسة في ابتعاده عن الشهوات والملهيات، وعصمة له من الفتن، ولا ريب أن هذا مفهوم خاطئ، فالاستقامة هي وضوح الهدف، والقناعة في السير على الطريق، والاجتهاد والعمل وحمل الهم، وبذل الجهد، ولزوم الجادة، ولهذا يقول أبو الوفاء ابن عقيل الحنبلي- رحمه الله: (إذا تعطيل لساني عن مذاكرة أو مناظرة، وبصري عن مطالعة؛ أعملت فكري في حال راحتي وأنا منطرح، فلا أنهض إلا وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت