أُخَيَّ ....
أختم حديثي إليك فأقول: أنت ابن الإسلام، ونشأت بالإسلام، وعشت للإسلام، فيا ترى هل ستنصر الإسلام؟
أخي ....
إن أعظم انتصار تنصر به الإسلام هو ابتعادك عما يسيء للإسلام، فلتنصر الإسلام بعفتك وصلاح ظاهرك وباطنك، واعلم بأنك أهل لذلك.
أخي ...
تذكر أنك ابن الإسلام، فهل سيفخر الإسلام بك؟
محبك:
زيد بن محمد الزعيبر
ص. ب: 30074
الرمز البريدي: 11477