عن الحسنات ومقارفته للسيئات، ويسمى أيضًا بالفراغ الإيماني، وكم سمعنا من حالات كان سبب وقوعها في الانحراف ذلكم الفراغ بشهوة ساعة، فـ «كيف يكون عاقلًا من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة؟!» [1] .
فتجنب الشهوات واحذر
أن تكون لها قتيلًا
فلرب شهوة ساعة
قد أورثت حزنًا طويلًا
وهذا الأمر سبب للوقوع في الشهوة من جهتين:
الأولى: أن يُتعدَّى على الشاب بممازحات وتجاوزات دونية لا يقبلها الشاب نفسه، فتمنعه تلك الطيبة (السذاجة) من الإنكار عليهم!!
الثانية: أن تكون طيبته طيبة زائدة، بأن يستغفل ذلك الشاب، ويثق بكل أحد، فيلتقي بالصالح والفاسد، وقد تقع المصيبة بأن يكون فريسة لأرباب الشهوات والفجور، وترديد بعضهم «أنا واثق في نفسي» ليست بإطلاق.
7 -السبب السابع: إطلاق النظر:
فبعض الشباب مصاب بما يسمى بـ «حب الاختلاس» أو
(1) الفوائد ص 60.