الصفحة 29 من 41

12 -الارتقاء بالنفس عن سفاسف الأمور [1] : فقد خلق الله الملائكة بعقل، والحيوانات بشهوة، والإنسان بهما، فمتى غلبت الشهوة انحدر إلى مصاف البهائم، ومتى غلب العقل ارتقى إلى مصاف الملائكة.

13 -التفكير في المفاسد الدنيوية من قضاء تلك «الشهوة» ، فإنه لو لم يكن جنة ولا نار لكان من المفاسد الدنيوية ما ينهى عن هذا الداعي [2] .

14 -تذكر الحكمة التي لأجلها خلق العبد [3] : فهل يليق بالعبد الخروج عن طاعة مولاه وسيده وخالقه؟!!!

15 -التفكير في مقابح الصورة التي تدعوه نفسه إليها [4] .

1 -تذكر الله عز وجل {قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ} ، والنتيجة كانت {فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ} ، فهذا (يوسف الشاب الأعزب ذو الجمال الخارق والحسن الباهر، يعيش في قصر العزيز مع امرأته التي لم تزل في شبابها وحسنها، وزوجها مشغول في وزارته، بالإضافة إلى تسيب وانحلال في المجتمع كله، وخصوصًا في هذه الطبقة المترفة الحاكمة، وكما يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية كان في الرجل نوع دياثة، لتركه

(1) إضافة من الشيخ محمد الدرع.

(2) عدة الصابرين، ص 91 بتصرف يسير.

(3) إضافة من الشيخ محمد الدرع.

(4) عدة الصابرين ص 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت