الصفحة 6 من 41

الحنيفية السمحة، فيفطر ليتقوى على الصوم، وينام ليتقوى على القيام، ويتزوج لكسر الشهوة، وإعفاف النفس وتكثير النسل) [1] .

* الحكمة من الشهوة:

من الحكم التي شرعها الشارع الحكيم لنا في الشهوة: الزواج، ولا شك أن له حكمًا، فمنها:

* تكثير النسل. ... * حفظ النسل.

* طهارة الإنجاب. ... * منع الفساد.

* حفظ القلوب من التعلق بالمحرمات.

* تطهير الذمم. ... * تأليف القلوب.

* حفظ الأعراض بين أفراد المجتمع.

* التفرغ للعلم والعمل.

* ترويح النفس وإيناسها [2] ، وغيرها من الحكم والفوائد التي قد يطول المقام في إحصائها وذكرها.

ولابن القيم رحمه الله تعليق بديع فيقول: (وللشهوة حدٌّ، وهو راحة القلب والعقل من كد الطاعة واكتساب الفضائل والاستعانة بقضائها على ذلك، فمتى زادت على ذلك؛ صارت نهمة وشبقًا، والتحق صاحبها بدرجة الحيوانات، ومتى نقصت عنه ولم يكن فراغًا

(1) فتح الباري، 9/ 131 - 133.

(2) موسوعة نضرة النعيم، 5/ 1664.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت