الصفحة 23 من 41

ولكن أذكر مقتطفات سريعة في أضرارها:

* أن المصاب بالعادة السيئة عصبي المزاج بفطرته ميال إلى الوحدة والابتعاد عن الناس سريع التأثر بالأوهام.

* إن المصاب بالعادة السيئة يفضل فعلها على الاتصال بزوجته.

* أن المصاب بالعادة لديه انحباس البول ولديه انتفاخ في البروستاتا، والتهاب المثانة.

* أن المصاب بالعادة لديه آلام في الكليتين [1] .

1 -التوبة والإنابة إلى الله عز وجل، وعدم اليأس عند تكرار الوقوع في الشهوة - من رحمة الله:

وليعلم كل من وقع في الشهوة وترك مجالس الخير ومجالسة أهله أنه بفعله إنما زاد الأمر سوءًا، فهل العلاج في البعد عن مجالس الخير بدعوى التناقض أو النفاق، أو العلاج في الإكثار من مجالس الخير ومجالسة أهله، والتي بدورها تغذي جوانب النقص والضعف الإيماني لدى المرء.

2 -ملء القلب بمحبة الله جل وعلا بالإكثار من الأعمال الصالحة: فيكون الحرص على الأوراد وزيارة المقابر وذكر الموت وزيارة المرضى، والبكاء من خشية الله، ومداومة الاستغفار، ومعرفة الأسباب

(1) يرجع لكتاب العادة السرية عند الرجل والمرأة، ص 41 - 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت