وفي الأخير أوجه إليك أخي هذه الرسالة:
أخي على طريق الحق:
لماذا نحرم أنفسنا من الشهوات وما أكثرها في زماننا هذا؟
لماذا نجاهد أنفسنا؟
لماذا تبح أصواتنا دعوة لله جلا وعلا؟
لماذا نصرف أموالنا في طاعته؟
لماذا نغض أبصارنا؟
لماذا نحفظ أسماعنا عن الحرام؟
لماذا نطعم الطعام؟
لماذا نكثر من الخيرات بشتى أنواعها وصورها؟
لماذا كل هذا؟
الإجابة واحدة وهي في قوله عز وجل: {إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} [الإنسان: 10] .
أخي: يظن أصحاب الشهوات والمعاصي أنه ليس في أنفسنا توق ولا شوق إلى هذه الشهوات؛ بل والله إن في أنفس الصالحين شوقًا إلى كثير من الشهوات أيًا كانت هذه الشهوات!
لكن: ما الذي يردع الصالحين ويمنعهم؟