الصفحة 25 من 41

4 -صيام النوافل: ففي الصوم كسر لحدة الشهوة، وقطع لمجاري الشيطان، وعبادة للرحمن، ودخول للجنان، من باب الريان، قال الشاعر:

من يرد ملك الجنان

فليدع عنه التوان

وليقم في ظلمة الليل

إلى نور القُرَان

وليصل صومًا بصوم

إن هذا العيش فان

إنما العيش جوار الله

في دار الأمان

5 -عدم الإكثار من الشبع: فكثرة النهم بالمآكل والمشارب لها دورها في إصابة الإنسان بالكسل، والإخلاد إلى الراحة، والذي بدوره يجعل الإنسان في دوامة من الأفكار، التي قد يصيبها ما يصيبها من الأفكار والخواطر الرديئة، وكأني بمن يسأل: هل أترك الشبع حتى أقضي على الشهوة التي أعانيها؟

والجواب: أن الترك بحسب حال الشخص، فهناك من يدخل إليه الشيطان من باب الصور بأن يكون عونًا له في إرسال نظراته في ما لا يحل له، وهناك من يدخل إليه الشيطان بأن يذكره بزملائه السابقين إن كان قد سلك غير طريق الفطرة، وهناك من يدخل إليه الشيطان من باب الشبع حتى يغرقه بالأفكار الرديئة، فإن كنت الأخير فاحرص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت