الجالبة لمحبة الله تعالى [1] ، ومحبة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، والعمل بها.
3 -قيام الليل: وقد أثنى الله على المتهجدين القائمين، فقال سبحانه: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] .
وجاء في السنة من حديث جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن من الليل ساعة، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه -وزاد في رواية - وذلك كل ليلة» [2] .
فيا رجال الليل جدوا
رُبَّ داع لا يُردُّ
لا يقوم الليل إلا
من له عزم وجدُّ
ولتكن الحال:
ألا يا عين ويحك أسعديني
بغزر الدمع في ظلم الليالي
لعلك في القيامة أن تفوزي
بخير الدار في تلك العلالي
(1) للفائدة: هناك كتاب شرح الأسباب العشرة الجالبة لمحبة الله كما عدها ابن القيم رحمه الله فليرجع إليه.
(2) صحيح مسلم 1/ 521.