الصفحة 24 من 41

الجالبة لمحبة الله تعالى [1] ، ومحبة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، والعمل بها.

3 -قيام الليل: وقد أثنى الله على المتهجدين القائمين، فقال سبحانه: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] .

وجاء في السنة من حديث جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن من الليل ساعة، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه -وزاد في رواية - وذلك كل ليلة» [2] .

فيا رجال الليل جدوا

رُبَّ داع لا يُردُّ

لا يقوم الليل إلا

من له عزم وجدُّ

ولتكن الحال:

ألا يا عين ويحك أسعديني

بغزر الدمع في ظلم الليالي

لعلك في القيامة أن تفوزي

بخير الدار في تلك العلالي

(1) للفائدة: هناك كتاب شرح الأسباب العشرة الجالبة لمحبة الله كما عدها ابن القيم رحمه الله فليرجع إليه.

(2) صحيح مسلم 1/ 521.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت