فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 2804

واعطف بجَدّك رحمة وتعطُّفًا ... واعلم بأَنَّ أَبا أَبيك أَبوكا

أَبُنىّ ثم بنى بنيك فكن لهم ... بَرَّا فإِنَّ بنى بنيك بنوكا

وورد الأَب في القرآن على أَربعة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى الجَدّ: {مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} أَى جدّكم.

الثانى: بمعنى العَمّ: {وإلاه آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ [وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إلاها وَاحِدًا} وإِسماعيل لم يكن من آبائه وإِنما كان عمه] . والعرب تطلق على العمّ الأَب، وعلى الخالة الأُمّ: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى العرش} يعنى أَباه، وخالته.

الثالث: بمعنى الوالد: {ياأبت افعل مَا تُؤمَرُ} ، {ياأبت لِمَ تَعْبُدُ} .

الرابع: الأَبُّ مشدّدة بمعنى المَرْعَى {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت