فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 2804

العاشر: بمعنى مَجْمَع الخلائق في معسكر المآبر: {قُلْ إِنَّ الأولين والآخرين لَمَجْمُوعُونَ} .

الحادى عشر في خضوع سيّد المرسلين وخشوعه، وانقياده حال الصّلاة: {وبذلك أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ المسلمين} .

الثانى عشر: في الجمع بين صِفتى الأَوّليّة والآخريّة للحقِّ تعالى: {هُوَ الأول والآخر} .

وأَمّا من طريق المعنى فإِنَّه يأتى على ستَّة أَوجه: إِمّا على سبيل التقريب؛ كالفعل والفاعل. وإِمّا على حكم الترتيب، كالتشبيه والجسميّة. وإِمّا من طريق التركيب؛ كالفرد والبسيط مع المركَّبات. وإِمّا بحسب العقل؛ كالبديهيّات مع الاستدلاليات. وإِمّا بطريق الحِسّ: كالضَّروريّات مع القضايا. وإِمّا على حكم المجاورة؛ كالدنيا مع الآخرة.

وأَصل الأَوّل أَوْأَلُ. وقيل: وَوْأَلُ. والجمع الأَوائل، والأَوالى على القلب، والأَوّلون. وتأنيثه الأُولى، والجمع الأُوَلُ.

وإِذا جعلته صفة منعته من الصّرف، وإِلاَّ فصرفته. تقول: لقيته عامًا أَوّلَ. وعامًا أَوّلا، وعامُ الأَوّلِ مردود أَو قليل. وتقول: ما رأَيته مذ عامٌ أَوّل، ترفعه على الوصف، وتنصبه على الظَّرف. وابدأْ به أَوَّلُ يُضَمّ على الغاية، كفعلته قبلُ، وأَوّلَ كلّ شئ بالنصب. وتقول: ما رأَيته مذ أَوّل مِن أَوّل من أَمس، ولا يجاوَز ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت