والاتِّخاذ ورد في القرآن على ثلاثة عشر وجهًا.
الأَوّل: بمعنى الاختيار: {واتخذ الله إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} .
الثَّانى: بمعنى الإِكرام: {وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ} أَى يكرمهم بالشَّهادة.
الثالث: بمعنى الصّياغة: {واتخذ قَوْمُ موسى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا} أَى صاغُوهُ.
الرابع: بمعنى سلوك السّبيل: {فاتخذ سَبِيلَهُ فِي البحر سَرَبًا} أَى سلك.
الخامس: بمعنى التسمية: {اتخذوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ الله} أَى سَمَّوهم.
السّادس: بمعنى النَّسْج: {كَمَثَلِ العنكبوت اتخذت بَيْتًا} أَى نَسَجَتْ.
السّابع: بمعنى العبادة {والذين اتخذوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ} . ولهذا نظائر كثيرة.
الثامن: بمعنى الجَعْل: {اتخذوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً} أَى جعلوها.
التَّاسع: بمعنى البناءِ: {اتخذوا مَسْجِدًا ضِرَارًا} أَى بَنَوا.
العاشر: بمعنى الرّضَا: {فاتخذه وَكِيلًا} أَى ارضَ به.