فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 2804

قوله: {جَزَآءً وِفَاقًا} وبعده: {جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا} ؛ لأَنَّ الأَوّل للكفَّار، وقد قال الله تعالى: {وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا} فيكون جزاؤهم على وَفْق أَعمالهم. والثَّانى للمؤمنين، وجزاؤهم [يكون] وافيًا كافيًا. فلهذا قال: {حِسَابًا} أَى وافيًا من قولك: حسبى (وكفانى) .

فضل السّورة

فيه من الأَحاديث الشَّاذَّة حديث أُبىّ: مَنْ قرأَها سقاه الله بَرْد الشراب يوم القيامة، وحديث علىّ: يا علىّ مَن قرأَها سُمّى في السّماوات أَسِير الله في الأَرض، وله بكلّ آية قرأَها مثلُ ثواب هود عليه السّلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت