الناس فعمّ المؤمنين والكافرين، والمخاطب به قوله {إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وأنثى} لأَن النَّاس كلَّهم في ذلك شَرع سواء.
فضل السّورة
فيه حديث أُبىّ الضَّعيف جِدًّا: من قرأَ سورة الحُجُرات أُعطى من الأَجر عشر حسنات، بعدد مَنْ أَطاع الله وعصاه، وحديث علىّ: يا علىّ مَن قرأَها كان في الجنَّة رفيق سليمان بن داود، وله بكلّ آية قرأَها مثلُ ثواب المحسنين إِلى عيالهم.