الأَحزاب، عقاب، وجاءَ بإِزاءِ ذلك في ق: ثمود، وعيد، ومثله في الصافات: {قَاصِرَاتُ الطرف عِينٌ} وفى ص {قَاصِرَاتُ الطرف أَتْرَابٌ} فالقصد إِلى التَّوفيق بين الأَلفاظ مع وضوح المعانى.
قوله في قصّة آدم: {إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ} قد سبق.
فضل السورة
فيه حديث أُبىّ الواهى: مَن قرأَ سورة ص كان له بوزن كلّ جبل سخّره الله لداود عشرُ حسنات، وعُصِم أَن يُصرّ على ذنب صغير أَو كبير، وحديث علىّ مثله: يا على من قرأَ (ص والقرآن) . فكأَنما قرأَ التَّوراة، وله بكلِّ آية قرأَها ثوابٌ الأَسخياءِ.