فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 2804

ووضوحًا، والثانية في قصّة موسى، ثمَّ إبراهيم، ثم نوح، ثم هود، ثم صالح، ثم لوط، ثم شُعيب.

قوله {أَلاَ تَتَّقُونَ} إِلى قوله: {العَالَمِيْنَ} مذكور في خمسة مواضع: في قصّة نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشُعيب عليهم السّلام. ثمَّ كرّر {فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ} فى قصّة نوح، وهود، وصالح فصار ثمانية مواضع. وليس في ذكر النبىّ صلَّى الله عليه وسلَّم {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ} ؛ لذكرها في مواضع. وليس في قصّة موسى؛ (لأَنَّه ربَّاه فرعون حيث قال: {أَلَمْ نُرَبِّكَ فِيْنَا وَلِيْدًا} ولا في قصة إِبراهيم، لأَن أَباه في المخاطبين حيث يقول: {إِذْ قَالَ لأَبِيْهِ وَقَوْمِهِ} وهو ربَّاه، فاستحيا موسى) وإبراهيم أَن يقولا: ما أَسأَلكم عليه من أَجر، وإِن كانا منزَّهَيْن من طلب الأَجر.

قوله: في قصّة إِبراهيم: {مَا تَعْبُدُوْنَ} وفى الصافات {مَاذَا تَعْبُدُوْنَ} لأَنَّ (ما) لمجرّد الاستفهام، فأَجابوا فقالوا: {نَعْبُدُ أَصْنَامًا} و (ماذا) فيه مبالغة، وقد تضمّن في الصّافَّات معنى التوبيخ، فلمَّا وبَّخهم ولم يجيبوا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت