فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 2804

لك أَقول، وإِيَّاك أَعنى: وقيل: بيّن في الثّانى المقولَ له، لمّا لم يبيّن في الأَوّل.

قوله في الأَوّل: {فَأَرَدْتُّ} ، وفى الثَّانى: {فَأَرَدْنَا} وفى الثالث: {فَأَرَادَ رَبُّكَ} ؛ لأَنَّ الأَوّل في الظاهر إِفساد، فأَسنده إِلى نفسه، والثَّالث إِنْعام محض، فأَسنده إِلى الله عزَّ وجلّ. وقيل: لأَنَّ القتل كان منهُ، وإِزهاق الرّوح كان من الله عزَّ وجلَّ.

قوله: {مَا لَمْ تَسْتَطِعْ} جاءَ في الأَوَّل على الأَصل، وفى الثانى {تَسْطِعْ} على التخفيف؛ لأَنَّه الفرع.

قوله: {فَمَا اسطاعوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا استطاعوا لَهُ نَقْبًا} اختار التخفيف في الأَوّل؛ لأَنَّ مفعوله حرف وفعل وفاعل ومفعول، فاختير فيه الحذف. والثَّانى مفعوله اسم واحد، وهو قوله (نَقْبَا) وقرأَ حمزة بالتَّشديد، وأَدغم التَّاءَ في الطَّاءِ. وقرئ في الشَّواذِّ: فما أَسطاعوا بفتح الهمزة. ووزنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت