فهرس الكتاب

الصفحة 2566 من 2804

والثانى: ضميرُ الرّفع المُخْبَر عنه باسم الإِشارة، نحو: {هَآأَنْتُمْ أولاء} ، وقيل: إِنما كانت داخلة على الإِشارة فقدّمت، فَرُدَّ بنحو: ها أَنْتُم هؤلاءِ، فُّاجيب بأَنها أُعِيدَت توكيدًا.

والثالث: بعد أَى في النِّداءِ، نحو: يا أيُّها الرّجلُ، وهى في هذا واجبةٌ للتنبيه على أَنَّه المقصودُ بالنداءِ، قيل: وللتّعويض عمّا تُضاف إِليه أَىّ، ويجوز في هذه عند بنى أَسَد أَنْ تُحْذَفَ أَلِفُها وأَن تُضَمَّ هاؤُها إِتْباعًا، وعليه قراءَة ابنُ عامر: {أَيُّهُ الثَّقَلان} بضمّ الهاءُ في الوَصل.

والرّابع: اسمُ اللهِ في القسَمِ عند حذف الحرف، يقال: ها ألله بقطع الهمزة ووصلها، وكلاهما مع إِثبات أَلفها وحذفها.

وها تكون: اسمًا لفعل وهو خُذْ، ويجوز مَدُّ أَلِفها، ويستعملان بكاف الخطابِ وبِدُونها، ويجوز في الممدودة أَن يُسْتَغْنَى عن الكاف بتصريف همزتها تصاريف الكافِ فيقال هاءَ للمذكَّر بالفَتْح، وهاءِ للمؤنَّث بالكسر وهاؤُما وهاؤُنَّ وهاؤُمْ. ومنه قولُه تعالى: {هَآؤُمُ اقرؤا كِتَابيَهْ} .

الثانى: أَن تكونَ ضميرًا للمؤنَّث فتُستعمل مجرورةَ المَوْضع ومنصوبَتَه، نحو: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت