فهرس الكتاب

الصفحة 2468 من 2804

أَمامَهم. وقوله تعالى: {أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ} يحتمل الوَجْهَين، فإِنَّه يقال في أَى جانب من الجِدار هو وَراءَه باعتبار الذى في الجانب الآخَرِ.

وقوله تعالى: {وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} أَى خَلَّفتموه بعد مَوْتكم، وذلك تبكيتٌ لهم في أَنْ لَمْ يعملوا بموجبه/. ولم يَتَدَبَّروا آياتِه. وقوله: {فَمَنِ ابتغى وَرَآءَ ذَلِكَ} أَى أَكثر ممّا بيّناه وشَرَعْناه من تَعَرُّض لمن حُرِّم التعرّض له فقد تَعَدَّى طَوْرَه وخَرَق سِتْرَه. وقوله: {وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ} اقتضَى معنَى ما بعده. والوَراءُ أَيضا: وَلَدُ الوَلَد.

وفلانٌ وارِى الزَّنْدِ: إِذا كان مُنِجِحًا.

ووَراءَك للإِغراءِ أَى تأَخَّر. ويُقال: وَراءَك أَوْسَعَ لك، أَى تأَخَّر وائت مكانًا أَوْسعَ لك.

والتَّوْراة: الكتابُ الَّذى وَرِثوه عن موسَى عليه السّلام، تَفْعِلَةٌ من وَرِىَ الزَّنْد، أَصلْه وَورَاةٌ، والتَّاء بدلٌ من الواو.

وفى حديث الشَّفاعة:"يقول إِبْراهيم كُنْتُ خَلِيلًا من وَراءَ وَراءَ"هكذا يُرْوَى مبنيًّا على الفتح، أَى من خَلْفِ حجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت