فهرس الكتاب

الصفحة 2114 من 2804

فإِن (ذلك) حقيقة في الواحد، وأشير بها إِلى المثنى على معنى: وكِلاَ ما ذكر، على حدّ ما في قوله تعالى: {لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذلك} وأَجاز: ابن الأَنبارىّ إِضافتها إِلى النكرة المختصَّة، نحو: كلا رجلين عندك محسنان؛ فإِن (رجلين) قد تخصَّصا بوصفهما بالظرف. وحكوا: كلتا جاريتين عندك مقطوعة يدها، أَى تاركة للغَزْل.

ويجوز مراعاة لفظ كلا وكلتا في الإِفراد، نحو: {كِلْتَا الجنتين آتَتْ أُكُلَهَا} ، ومراعاة معناهما وهو قليل. وقد اجتمعا في قوله:

كلاهما حين جَدّ الجرى بينهما ... قد أَقلعا وكِلا أَنفيهما رابى

ويتعين مراعاة اللفظ في نحو كلاهما محبّ لصاحبه؛ لأَن معناه: كل منهما.

وكلا وكلتا إِذا أَضيفا إِلى مضمر قلب [أَلفهما] فى النصب والجرّ ياءً، فتقول: رأَيت كليهما وكلتيهما، ومررت بكليهما وكلتيهما. وإِذا أضيفا إِلى ظاهر بقى أَلفهما على حاله في النصب والجرّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت