فهرس الكتاب

الصفحة 2099 من 2804

فأَمَّا أَوجهها باعتبار ما قبلها:

فأَحدها: أَن يكون نعتًا لنكرة أَو معرفة، فيدلّ على كماله؛ ويجب إِضافته إِلى اسم ظاهر يماثله لفظًا ومعنى، نحو: أَطعمنا شاة كُلَّ شاة، وقوله:

وإِن الذى حانت بفَلْج دماؤُهم ... هم القومُ كلّ القوم يا أُمَّ خالد

والثانى: أَن يكون توكيدًا لمعرفة، وفائدته العموم، ويجب إِضافتها إِلى اسم مضمر راجع إِلى المؤَكَّد، نحو قوله تعالى: {فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ} وقد يخلفه الظاهر، كقوله:

كم قد ذكرتكِ لو أُجزَى بذكركم ... يا أَشبه الناس كلِّ الناس بالقمر

وأَجاز الفراءُ والزمخشرىّ أَن تقطع كلّ المؤَكَّد بها عن الإِضافة لفظًا؛ تمسّكًا بقراءَة بعضهم: {إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ} .

والثالث: أَلاَّ تكون تابعة بل تالية للعوامل، فتقع مضافة إِلى الظاهر، نحو: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} ؛ وغير مضافة نحو: {وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال} .

وأَمَّا أَوجهها باعتبار ما بعدها فثلاثة:

الأَول: أَن تضاف إِلى ظاهر؛ وحكمها أَن يعمل فيها جميع العوامل نحو: أَكرمت كلّ بنى تميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت