فهرس الكتاب

الصفحة 1865 من 2804

وهم مغضوب عليهم، وهى مغضوب عليها، وهُنَّ مغضوب عليهنَّ. ورجل غضبان وامرأَة غَضْبىَ. ولغة بنى أَسَد غضبانة. وقوم غَضْبى وغُضَابى وغَضابى مثل سكرى وسُكارَى وسَكارَى.

وقوله تعالى: {وَذَا النون إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا} أَى مراغمًا لقومه.

{وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا} ، أَى أَذهب ضوءَه وجعله مظلمًا. وأَصله من الغَطَش، وهو شبه الغَمَش في العين.

والغِطاءُ - ككساء: ما يغطَّى به الشىءُ. وقد استعير للجهالة، قال تعالى: {فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ} .

والغَفْر: الستر. اللهُمّ غَفْرًا. والغُفْرَان والمَغْفِرَة من الله هو أَن يصون العَبْدَ مِن أَن يمسّه العذاب. وقد يقال: غفر له إِذا تجاوز عنه في الظَّاهر وإِن لم يتجاوز في الباطن، نحو: {قُل لِّلَّذِينَ آمَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ الله} . والاستغفار: طلب المغفرة قولًا وفعلًا. وقوله: {استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} لم يؤْمَرُوا أَن يسأَلوه ذلك باللسان فقط، بل به وبالفعل، فبدونه قول الكذَّابين. وقوله: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ} ، وقوله: {إِنَّ الله يَغْفِرُ الذنوب جَمِيعًا} ، وقوله: {إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} ، وقوله: {إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} ، وقوله: {غَافِرِ الذنب وَقَابِلِ التوب} فيه من تأْميل الرّاجين، وتأْنِيس المذنبين ما لا يخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت