فهرس الكتاب

الصفحة 1739 من 2804

عبد الدّرهم". وعلى هذا النوع يصحّ أَن يقال: ليس كلّ إِنسان عبدًا لله، فإِنَّ العبد على هذا المعنى العابد، لكنَّ العبد أَبلغ من العابد. والناس كلّهم عباد الله بل الأَشياء كلها، بعضُها بالتسخير وبعضها بالتسخير والاختيار. قال:"

سيّدى إِنّنى رجوتُك وعدًا ... ما تجاوزتُ في ولائك عهدا

لستُ آتيك كى أَكون حبيبًا ... فاتَّخذنى لِعَبْدِ عبدِك عبدا

قيل: ورد العَبْد والعِبادة في القرآن على ثلاثين وجهًا:

الأَول - عامّ للمُؤمن والكَافر: {والله بَصِيرٌ بالعباد} ، {رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ} {وَهُوَ القاهر فَوْقَ عِبَادِهِ} .

2-خاصّ بالمؤْمنين: {والله رَؤُوفٌ بالعباد} ، {الله لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} {قُل لِّعِبَادِيَ الذين آمَنُواْ} .

3-خاصّ بالكفار: {ياحسرة عَلَى العباد} ، {إِنَّ الله قَدْ حَكَمَ بَيْنَ العباد} .

4-بمعنى المماليك: {والصالحين مِنْ عِبَادِكُمْ} ، {وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ} .

5-بمعنى المطيعين: {وَعِبَادُ الرحمان} .

6-بمعنى العاصين المجرمين: {وكفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًَا بَصِيرًا} ، {قُلْ ياعبادي الذين أَسْرَفُواْ على أَنفُسِهِمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت