إِلاَّ إِبليس. وقوله: {وادخلوا الباب سُجَّدًا} أَى رُكَّعًا، وقيل: متذلَّلين منقادين. وقيل: إِنَّ السّجود على سبيل الخدمة في ذلك الوقت كان جائزًا.
وعلى وجهه سَجّاده: أَى أثر السّجود. وبَسَط سَجَّادته ومِسْجَدته، وبعض العرب يَضُمّ السّين. وشجر ساجد وسواجد، وشجرة ساجدة: مائلة. والسّفينة تسجد للرّياح / وتميل بمَيْلها. وفلان ساجد المنخر: إِذا كان ذليلا خاضعًا. وسجد البعيرُ وأَسجد: طأَطأَ رأَسه لراكبه. قال:
وقلن له أَسجِدْ لليلَى فأَسجدا
وكان كسرى يسجد للطَّالع، وهو السّهم الَّذِى يجاوز الهَدَف من أَعلاه، وكانوا يعُدّونه كالمُقَرْطِس، والمعنى أَنَّهُ كان يسلّم لراميه ويستسلم. الأَزهرى: معناه: أَنَّه كان يخفض رأسه إِذا شخص سهمُه وارتفع عن الرّمِيَّة ليتقوّم السّهمُ فيصيبَ الدّارة.
قيل: ورد السّجود في القرآن على خمسة أَوجه:
الأَوّل: بمعنى الصّلاة: {وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السماوات} ، أَى يصلِّى.