فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 2804

وأزورّ عنه: مال. ورجل أَزْور، وقومٌ زُور. وبئر زَوْراءُ: مائلة الحَفْر.

والزُّور: الكَذِب، لكونه قولًا مائلا عن الحقِّ، قال تعالى: {واجتنبوا قَوْلَ الزور} . وسمّى الصّنم زُورًا لكونه كذِبًا. وقوله تعالى: {والذين لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ} قيل: هو الشرك بالله، وقيل: هو أَعياد اليهود والنَّصارى.

والزِّيار والزِّوار: حَبْل يُجعل بين التَّصدير والحَقَب. وفى الكلمات القُدسية أَنَّ الله تعالى قال لأَيوب عليه السلام: إِنه لا ينبغى أَن يخاصمنى إِلاَّ من يجعل الزِّيار في فم الأَسَد، والسِّحال في فم العنقاءِ. السحال والمِسْحَل: الحَلْقة المُدْخلة في الأُخرى على طَرَفَىْ شكيمة اللِّجام، وهما مِسْحَلان.

والزُّول - بالضم - والزَّوال والزَّويل والزُّوُول: الذَّهاب والاستحالة. وقد زال يزول: فارق طريقته جانحًا عنها. وأَزلته أَنا، وزوّلته.

والزَّوال يقال في شىءٍ قد كان ثابتًا. فإِن قيل: قالوا: زوال الشمس [و] معلوم أَنَّه لا ثبات للشّمْس بوجه/، قلنا: إِنما قالوا ذلك لاعتقادهم في الظَّهيرة أَنَّ لها ثباثًا في كَبِد السَّماءِ، ولهذا قالوا: قام قائم الظَّهيرة.

وزيَّلهم فتزيّلوا: فرّقهم فتفرقوا، قال تعالى: {فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ} وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت