فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 2804

فصالحوهم على أَن جعلوا لهم الرِّدافة ويكفُّوا عن أَهل العراق.

ورَدِفه - بالكسر - أَى تبعة. والرَّادفة في قوله تعالى: {تَتْبَعُهَا الرادفة} : النفخة الثانية. وأَردفته معه أَى أَركتبه معه. وأَردفه أَمرٌ: لغة في رَدِفَه، مثال تبعه وأَتبعه.

وقوله تعالى: {مِّنَ الملائكة مُرْدِفِينَ} ، قال الفرّاءُ: أَى متتابعين. وقال غيره: أَى جائين بعد. وقال بعضهم: معناه مُرْدِفِين ملائكة أُخرى، فعلى هذا يكونون ممَدّين بأَلْفين من الملائكة. وقيل: عنى بالمردفِين المتقدِّمين للعسكر يُلْقُونَ في قلوب العِدَا الرُّعْب. وقال أَبو جعفر ونافع، ويعقوب، وسهل: (مُرْدَفين) بفتح الدّال، أَى فُعل ذلك بهم، أَى أَردفهم الله بغيرهم. وقيل: مردَفين أَى أُردِف كلُّ إِنسان مَلَكًا. قال خزيمة (من بنى) نهد:

إِذا الجوزاءُ أَرْدَفَتْ الثريَّا ... ظننتُ بآل فاطمةَ الظُّنونا

ظننت بها وظَنُّ المرْء حُوبٌ ... وإِن أَوفَى وإِن سَكَن الحَجُونا

وحالت دون ذلك من همومى ... همومٌ تُخرج الداءُ الدّفينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت