فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 2804

فَمَنْ شاءَ تقويمى فإِنى مقوَّم ... ومَن شاءَ تعويجى فإِنِّى معوَّج

وقال آخر:

إِذا قيل حلمًا قال للحلم موضع ... وحِلُم الفتى في غير موضعه جهلُ

والحليم ورد في القرآن على ثلاثة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى إِبراهيم الخليل {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ} .

الثَّانى: بمعنى إِسحاق وإِسماعيل على اختلاف القولين {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ} وفى موضع آخر {وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلَيمٍ} قيل معناه: في صِغَرِه حليم، وفى كبره عليم.

الثالث: صفة من صفات الله تعالى: تارة قُرن بالعلم {وَإِنَّ الله لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ} وتارة قرن بالشُّكر {والله شَكُورٌ حَلِيمٌ} وتارة ضُمّ مع الغفران {والله غَفُورٌ حَلِيمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت