[1/ 104] م ص في شرحه عليه: هذا القيد لم أره في كلام غيره من الأصحاب. وقال بعضهم: لعله مراد من أطلق، بل هو أمين على نقله. اهـ.
أقول: ولعل هذا للخلافِ في أنه حيض، فعند الشيخ تقي الدين يكون الحيض مع الحمل أيضًا، فإذا رأت الحاملُ دمًا فهو حيض عنده. والله سبحانه وتعالى أعلم.
(3) قوله:"وأقل الحيض يوم وليلة": وعند مالك لا حدَّ لأقله، فلو رأته لحظة وانقطع فحيض.
(4) قوله:"بلياليهن": الأولى: بلياليها.
(5) قوله:"الوطء في الفرج": أي: وما دونه، كمباشرةٍ يدها أو فخذيها ونحو ذلك، فجائز إن وثق من نفسه. وإلا فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
(6) قوله:"إلا لمن به شبق الخ"أي ولا كفارة عليه إذن.
(7) قوله:"والطلاق": أي ما لم تسأله ذلك، كما يأتي [1] .
(8) قوله:"لكن تقضي الصوم الخ": أي بالأمر السابق، لا بأمر جديد، في الأشهر، كسائر المعذورين. وفي"الرعاية": يقضيه مسافر بالأمر الأول على الأصح، وحائض ونفساء بأمر جديد على الأصح. قال في"الفروع": كذا قال. اهـ.
(9) قوله:"أي صحة فعله": هذا لا يصح مع كون الفعل يحرم، لأن المعنى يصير:"ويحرم بالحيض صحة فعل الطواف"وهو ركيك جدًا. فالأولى أن يقول: أي فعله. نعم لو كانت العبارة"ويمنع الحيض أشياء الخ"لكان لقول الشارح، أي"صحة فعله"، وجه، وكان العبارة التبست عليه بذلك. والله أعلم.
(10) قوله:"بالوطء فيه": أي إذا كان الواطىء ابن عشر، ولو لفّ ذكره بحائل، بخلاف ما يوجب الغسل.
(1) أي في كتاب الطلاق. ويأتي إن شاء الله التنبيه على ما في ذلك.