فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 514

(7) قوله:"ومنهم من يعظم الكثير": الأولى:"ومنهم من يحقر الكثير"، [2/ 507] للمقابلة.

(8) قوله:"وما من مالٍ إلا وهو عظيم": أي بالنسبة إلى ما دونه، ولو عند بعض الناس.

(9) قوله:"قبل بثلاثة": ويتوجه: فوق العشرة، لأنه اللغة. اهـ. م ص.

ولا يقبل تفسيره بما يوزن بالدراهم عادة، كالحرير ونحوه، لأنه خلاف الظاهر.

اختاره القاضي، وصوّبه في الإنصاف. اهـ. فتوحي.

فائدة: لو قال: له علىَّ أكثر من مال فلانٍ، وقال: أردت أن مال فلانٍ حرام، وقليل الحلال [1] أكثر، أو ما في الذمة أبقى، قبل قوله، ولزمه أقل ما يتمول إذا فسره به.

قلت: وكذا لو قال: أردت أكثر من مال فلان عليّ، وفسر مال فلان عليه، فإنه يقبل منه ذلك، ويطلب منه تفسير الأكثر، ويقبل بأقل متموّل.

(10) قوله:"وله عليّ كذا كذا إلخ": كذا كناية عن عدد المبهم، ويفتقر إلى مميِّر. قال الجوهري: فينصب ما بعده على التمييز، تقول: عندي كذا درهمًا، كما تقول: عندي عشرون درهمًا، وذكر غيره أنه يجوز جرّه بمن، تقول: كذا من درهم، ولم أر أحدًا من اللغويين ذكر جره بغير"من"، ولا يجوز رفعه اهـ مطلع.

قوله:"أو بالنصب": قال في التلخيص:"فإن قلت: أقل عدد ينتصب الدرهم بعده إذا قال"كذا كذا درهمًا"بلا واوٍ أحد عشر، و"كذا وكذا"بالواو، أحد وعشرون، فينبغي أن يعتبر به [2] ، كما قال أبو حنيفة: قلت: الإعراب في الإقرار لا يعتبر، [93أ] ألا ترى لو قال:"كذا درهمٍ"بالجر صحيح، ولا يلزمه مائة باتفاقٍ، مع أن التمييز المجرور المفرد لا يكون لأقل من مائة. اهـ. ببعض تصرف. وفي الفروع: ويتوجه في عربي، أي عارف بلغة العرب، في"كذا درهمًا""

(1) هكذا في الأصل. وفي ض:"وقليل المال".

(2) هكذا في الأصل. وفي ض:"فينبغي أن يفسّر به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت