الرحمة والرأفة والكرم والحلم. وكل من هذه الصفاتِ صفات كمال. وقوله: [1/ 33] "المتحبب"أي المتودّد"إلى خلقه بالإنعام والإفضال"أي فهو سبحانه وتعالى كثير الإنعام والمتفضّل على- خلقه. ومن كان كنالك فالقلوب تستروح لمحبته، لأنها مطبوعة على ذلك. والله تعالى يحب من عباده أن يحبّوه. ومن لُطْفِهِ بهم أسبغ عليهم نِعَمَهُ ظاهرة وباطنة، وكانت سببًا لمحبتهم له. وقوله:"والعطاء والنوال"عطفُ مرادفٍ. وقوله:"المحسِنُ على ممرّ الأيام والليال"أي الدائم إحسانه لخلقه في سائر الأوقات. وقوله:"أحمده"أي أصفه بالجميل، وصفًا متجدّدًا يحدث شيئًا بعد شيء."لا لغيُّرَ له"أي لا نقص له"ولا زوال"أي ولا انقطاع"لا تحوُّل له ولا انفصال"أي لا انتقال له ولا انقطاع.
(3) قوله:"ولا مثْلَ له ولا مثال"أي لا يشبهه شيء [3أ] ، ولا يُشْبِهُ شيئًا. وقوله:"ولا خلال"أي مُخَالَلَة ومُوَادَّة.
(4) قوله:"أصحّ الأقوال لا أي الأقوال الصحيحة"وأسدِّ الأفعال"أي الأفعال السديدة، أي الصواب. وقوله:"المُحْكِم"أي المتُْقنِ للأحكام"الغُدُوّ"جمع غدوة، أي أول النهار،"والآصال"جمع"أَصيلٍ"أي آخر النهار."
(5) قوله:"فإن الاشتغال بالعلم"هذه العبارة من خطبة"المبْدع".
(6) قوله:"المقدسي"نسبة إلى البلاد المقدّسة، وإلا فهو من طول كَرْم [1] ، من أعمال نابلس.
(7) قوله:"فاستخرت الله الخ": هذا جواب"لمَّا"فكان الأَوْلى إسقاط الفاء.
(8) قوله:"ذي بال": أي حالي وشرفٍ يُهْتَمّ به شرعًا.
(9) قوله:"واللهِ عَلَمٌ الخ"يقرأ بكسر الهاء على الحكاية، وكذا بترقيق اللام فيما يظهر، لأنه لا يُقرأ على حكايته إلا كذلك. وقوله:"الواجب الوجود": أي
(1) طول كرم، والأكثر أن تكتب في هذا العصر"طولكرم"، تقع غربيّ نابلس، وتبعد عنها قريبًا من (10) كيلو مترات إلى الغرب.
وكانت تسمى قديمًا:"طور كرم"وهي الآن مدينة ومركز قضاء.