(وأخشى بني عمّي عليك، وإنّما ** يخافُ ويتقي عرضهُ المتفكرُ)
(وأنت امرؤ من أهل نجدٍ، وأهلُنا ** تَهامٍ، فما النجديّ والمتغوّر!)
(غريبٌ، إذا ما جئتَ طالبَ حاجةٍ، ** وحوليَ أعداءٌ، وأنتَ مُشهَّر)
(وقد حدّثوا أنّا التقَينا على هَوىً، ** فكُلّهمُ من حَملِه الغيظَ مُوقَر)
(فقلتُ لها: يا بثنَ، أوصيتِ حافظًا، ** وكلُّ امرىء ٍ، لم يرعهُ الله، معورُ)
(فإن تكُ أُمُّ الجَهم تَشكي مَلامَةً ** إليّ، فما ألقَى من اللومِ أكْثَر)
(سأمنَحُ طَرفي، حين ألقاكِ، غيرَكم، ** لكيما يروا أنّ الهوى حيث أنظر)
(أقلّبُ طرفي في السماءِ، لعله ** يوافقُ طَرفي طَرفَكُمْ حين يَنظُر)
(وأكني بأسماءٍ سواكِ، وأتقي ** زِيارَتَكُمْ، والحُبّ لا يتغيّرُ)
(فكم قد رأينا واجِدًا بحبيبةٍ، ** إذا خافَ، يُبدي بُغضَهُ حين يظهر)