فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 1172

وقال -تعالى-: {مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا} [1] ، وأراد الأشخاص المعبودة؛ لأنهم كانوا يعبدون المسميات.

وقال -تعالى-: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} وقال: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَام} .

والقول الثاني: أن الاسم غير المسمى.

والثالث: أن الاسم للمسمى، وهذا القول دل عليه الكتاب والسنة، قال -تعالى-: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [2] ، وقال -تعالى-: {قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} [3] ، وقال -تعالى-: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} [4] ، وقال -تعالى-: {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} [5] .

ومن السنة هذا الحديث:"إن لله تسعة وتسعين اسمًا".

وقوله -صلى الله عليه وسلم-:"إن لي خمسة أسماء، أنا محمد، وأحمد، والماحي، والحاشر، والعاقب" [6] .

هذا مذهب أكثر أهل السنة.

فلا يطلقون بأنه المسمى، ولا غيره، بل يفصلون، حتى يزول اللبس.

فإذا قيل لهم: أهو المسمى أم غيره؟ قالوا: ليس هو نفس المسمى، ولكن يراد به المسمى.

(1) الآية 40 من سورة يوسف.

(2) الآية 180 من سورة الأعراف.

(3) الآية 110 من سورة الإسراء.

(4) الآية 8 من سورة طه.

(5) الآية 24 من سورة الحشر.

(6) رواه البخاري، انظره مع"الفتح في التفسير" (8/640) ، وفي"المناقب" (6/544) ، ومسلم في"الفضائل" (4/1828) رقم (2354) ورقم (2355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت