قَوْله تَعَالَى: {وَقَالُوا لَو كُنَّا نسْمع أَو نعقل} أَي: نسْمع سَماع من يُمَيّز ويتفكر، ونعقل عقل من يتدبر وَينظر {مَا كُنَّا فِي أَصْحَاب السعير} وَالْمعْنَى: أَنا لم نسْمع الْحق وَلم نعقله أَي: لم ننتفع بأسماعنا وعقولنا.
وَفِي بعض الغرائب من الْأَخْبَار: أَن النَّبِي قَالَ:"لكل شَيْء دعامة، ودعامة الدّين الْعقل".
وروى أَيْضا أَن النَّبِي قَالَ:"إِن الرجل يكون من أهل الْجِهَاد وَأهل الصَّلَاة وَأهل الصّيام، وَيَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر، وَإِنَّمَا يجازى يَوْم الْقِيَامَة على قدر عقله"وَهُوَ حَدِيث حسن الْإِسْنَاد.