قَوْله تَعَالَى: {إِذْ تَبرأ الَّذين اتبعُوا من الَّذين اتبعُوا} هَذَا فِي الْقِيَامَة، حِين يجمع الله القادة وأتباعهم، يبرأ بَعضهم من بعض.
{وَرَأَوا الْعَذَاب وتقطعت [بهم] الْأَسْبَاب} أَي: الوصلات فِي الدُّنْيَا من [الْقرَابَات] والصداقات.
قَالَ مُجَاهِد: يَعْنِي الْوَصْل وَهُوَ قريب من الأول.
وَقيل الْأَسْبَاب: الْأَعْمَال. وَقد ترد بِمَعْنى: أَبْوَاب السَّمَاوَات وَالْأَرْض.