فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 8565

قَوْله تَعَالَى: {ادْع لنا رَبك} سل لنا رَبك. {يبين لنا مَا لَوْنهَا} هَذَا اسيتصاف اللَّوْن. {قَالَ إِنَّه يَقُول إِنَّهَا بقرة صفراء} قَالَ الْحسن: الصَّفْرَاء: السَّوْدَاء.

وَمِنْه قَول الشَّاعِر:

(تِلْكَ خيلي مِنْهُ وَتلك ركاب ... هن صفر ألوانها كالزبيب)

يَعْنِي سود، وَالصَّحِيح: أَنه أَرَادَ بِهِ الصَّفْرَاء الْمَعْهُودَة بِدَلِيل قَوْله: {فَاقِع لَوْنهَا} وَإِنَّمَا يُقَال: أصفر فَاقِع، وأسود حالك، وأحمر قان، وأبيض يقق. وَيُقَال: ذَلِك للْمُبَالَغَة.

وَقَالَ سعيد بن جُبَير: كَانَت صفراء الْقُرُون والظلف. وَالصَّحِيح: أَنه كَانَت صفراء بجميعها.

{تسر الناظرين} أَي تعجبهم وَتدْخل السرُور فِي قلبهم من حسنها وَهَذَا دأب كل حسن قد يرى. وَقد قَالَ النَّبِي"من لبس نعلا صفراء لم يزل فِي سرُور حَتَّى يَنْزِعهَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت