قَوْله تَعَالَى: {وَإِنِّي مُرْسلَة إِلَيْهِم بهدية} الْهَدِيَّة هِيَ الْعَطِيَّة على طَرِيق المثامنة، والهدايا بَين الإخوان مُسْتَحبَّة، وَقد روى عَن النَّبِي:"تهادوا تحَابوا".
وَقد ثَبت عَن النَّبِي:"كَانَ يقبل الْهَدِيَّة، وَيرد الصَّدَقَة".
وروى عَنهُ أَنه قَالَ:"هَدَايَا الْأُمَرَاء غلُول".
وروى أَن رجلا أهْدى إِلَى عمر - رَضِي الله عَنهُ - رجل جزور، وَكَانَ بَينه وَبَين