فهرس الكتاب

الصفحة 3333 من 8565

قَوْله تَعَالَى: {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ} مَعْنَاهُ: فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ أَي: كَلمُوهُ. قَالَ ابْن مَسْعُود: لما لم يكن لَهَا حجَّة أشارت إِلَيْهِ؛ لتبرىء ساحتها، وَيكون كَلَامه حجَّة (لَهَا) .

وَفِي الْقِصَّة: أَنَّهَا لما أشارت إِلَيْهِ غضب الْقَوْم، وَقَالُوا: مَعَ مَا فعلت تهزئين وتسخرين بِنَا.

وَقَوله تَعَالَى: {قَالُوا كَيفَ نُكَلِّم من كَانَ فِي المهد صَبيا} فَإِن قيل: أيش معنى قَوْله: {كَانَ فِي المهد صَبيا} ، وَمَا من رجل من الْعَالم إِلَّا كَانَ فِي المهد صَبيا؟ ! وَالْجَوَاب عَنهُ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: كَانَ صلَة، وَمعنى الْآيَة: كَيفَ نُكَلِّم صَبيا فِي المهد؟ . وَقَالَ الزّجاج: هَذَا على طَرِيق الشَّرْط، أَي: من هُوَ صبي فِي المهد كَيفَ نكلمه؟ .

وَمعنى"كَانَ": هُوَ، أَو معنى"كَانَ": صَار، وَهَذَا اخْتِيَار [ابْن] الْأَنْبَارِي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت