المؤمنين جدًا بهذا فأنزل الله عز وجل لتثبيت قلوبهم وطمأنة نفوسهم لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم فعسى أن يكره المؤمن شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا. وكلمتي هذه أتناول فيها شيئًا مما يجب على كل مؤمن تجاه وطنه المؤمن من الدفاع عنه والذب عنه والحفاظ عليه فحديثي إليكم أيها الأحبة هو عن فضل وطننا هذا الذي نعيش فيه فإن الحديث عن فضل الوطن في مثل هذه الظروف على وجه الخصوص مما يفطن المسلم على مواطن الفضل في بلده فإن كان عارفًا لها كان ذلك من باب التذكير وإن كان جاهلًا كان ذلك من باب التعليم وهذا أراه سبيلًا من سبل الحفاظ على البلد والحرص على استمرار رخائه ورغده وأمنه وقبل ذلك ما يقوم عليه من الإسلام والدين الصحيح فلعل ما نحن فيه من أوائل الخير الذي تجنيه الأمة من مغبة فتنة اليهود وأذناب اليهود في حملاتهم الإعلامية على بلادنا المملكة فنحن حينما نتذاكر موضوع فضل هذه البلاد من الناحية الشرعية فإن ذلك يعني أن الحب لهذا الوطن من منطلق إسلامي صحيح متأصل في نفوسنا كامن في قلوبنا فمهما حاول أعداؤنا أن يمسونا بالسوء فلن يستطيعوا إلى ذلك سبيلًا ما دام أننا نعتقد هذه العقيدة وندين بالفضل لأهل الفضل ما دمنا يدًا واحدة في ا
لحفاظ على بلدنا والذب عنه ليسلم لنا موطنًا نعبد الله عز وجل فيه ونرفع فيه شعائر الإسلام ونطبق فيه أحكام شريعة الله سبحانه وتعالى وأيضًا ننطلق فيه بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، فحديثي إليكم هو عن موضوع الولاء للوطن المسلم حبه الحفاظ عليه التضحية في سبيله.
حب الوطن