فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 274

و ممّا وقفتُ عليه في هذا الباب؛ جوابٌ للشّيخ العلاّمة صالح الفوزان حفظه الله؛ عن سؤال وُجِّه لمعالِيه بعد وفاة الشّيخ عبد السّلام رحمه الله، قال فيه: (( الشّيخ عبد السّلام بن برجس رحمه الله رجلٌ معروفٌ للجميع بأنّه عالمٌ، و داعيةٌ إلى الله عز و جل، و ناصحٌ في مؤلَّفاته، و رسائله، و بيانه للحقّ، و معروفٌ مكانه؛ و الذي يُشكِّك فيه؛ يُشكِّك في الصَّحابة، يُشكِّك في أهل العلم من قبله، فلا يُلتَفَت إلى هؤلاء، لا يُلتفت إلى هؤلاء، هؤلاء ما يَسلَم منهم أحد؛ يُشكِّكون حتّى في الصَّحابة و حتّى في الأئمَّة و حتّى في أهل الخير، ولا يخلو زمانٌ منْ مثلِ هؤلاء، لكن ـ و الحمد لله ـ لا يَضرُّون إلاّ أنفسهم و ما يَشعرُون ) ).

و صدق الشَّاعر حين قال:

إذا قالت حذامِ فصدِّقوها فالقول ما قالت حذامِ

و قال الشّيخ الفوزان حفظه الله أيضًا في تقديمه لرسالة ''إيقاف النّبيل'' (ص4) : (( ..فقد اطَّلعت على الرِّسالة القيِّمة التي ألَّفها فضيلة الشَّيخ عبد السّلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم بعنوان ''إيقاف النّبيل على حكم التّمثيل''... ) )، ثمّ قال حفظه الله و نَفعَ به (ص4-5) : (( و أخيرًا أقول: جزى الله أخانا عبد السّلام خيرًا على ما قام به من هذا الإسهام العلميّ الجيِّد، و نرجو أن يُوفِّقه الله إلى إسهاماتٍ أخرى في بيان الحقِّ، و ردِّ الباطل، و نشر العلم النَّافع... ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت