فالحاكم عليه سياسة أمور الدنيا، والعالم عليه تبصير الناس جميعًا بما يجب عليهم وما يحرم عليهم، سواء كانوا حكامًا أو محكومين، وعلاقته بالحاكم يجب أن تكون علاقة نصح وإرشاد وإشارة، ينصح له، ويحب اجتماع الناس عليه، والحاكم عليه تقريب العلماء فهم ورثة لأنبياء، واستشارتهم، والأخذ بالعلم الذي حملوه، فالعالم والحاكم أخوان يشد بعضهما أزر بعض لتحمل المسئولية الكبيرة تجاه الله وتجاه الناس.
مجلة النخبة/ العدد (193) ـ السبت (22) صفر 1423هـ.