فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 274

و قال أيضا: (( كانت تتسم بطابع الجزالة العلمية مع اكتمال المعنى فليست كتبا إنشائية كما هو الغالب في سائر هذا العصر، وأنها تتسم بالتوثيق العلمي والرصانة والجزالة وهي كثيرة وموجودة ومشاهدة على قوة قلمه ونفسه العلمي وأيضا كان موضع ثقة عند كبار مشايخنا ويعرفونه كسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وابن عثيمين رحمهما الله والجبرين وسماحة المفتي العام والشيخ صالح الفوزان ) ).

(أ)

المؤلّفات

1-''الأبيات الأدبيّة الحاصرة''، ط. (( طبعة الكتاب صادرة عن دار البشائر الإسلامية الكائنة في بيروت العامرة، والطبعة التي بين يديّ الآن هي الأولى لعام(1418هـ) ، وتقع في مئتين وسبع وسبعين ورقة تقريبًا من القطع المتوسط، والكتاب في مضمونه يطرح فكرة أدبية جديدة، وهي جمع الأبيات الشعرية التي ورد فيها معنى الحصر إما بعدد ملفوظ كاثنين أو ثلاثة أو أربعة وهكذا، أو ما جاء مفهومًا من السياق ولم ينص عليه بعدد، وأحيانًا كان المؤلف الفاضل يعمد إلى ذكر أبيات لا حصر فيها، وإنما فيها معنى التقسيم أو المقابلة، وسبب ذلك كما جاء على لسان مؤلف الكتاب هو التشابه بين هذه الأنواع وبين الأبيات الشعرية المحصورة، والأعداد التي طرقها المؤلف، وجمع من خلالها الأبيات الشعرية، انحصرت عنده ما بين الواحد إلى العشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت