فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 274

وقال أيضًا: «ويتخبط في زكاة الحلي» هذا كالذي قبله، ومن المؤسف أن أضطر إلى شرح كلام واضح لما أنك عِبْتَ «الزاد» بمسألة زكاة الحلي، قلتُ لك: ما ذهب إليه صاحب «الزاد» هو رأي جمهور المسلمين، وهو قول من وصف بالتحقيق من العلماء، كابن القيم، والنووي، ومفتي الديار السعودية محمد بن إبراهيم آل الشيخ .. فكأني أسألك ـ ما رأي جنابك في مؤلفات هؤلاء؟ هذا هو معنى كلامي عن زكاة الحلي، ولك الحق في أن لا تفهمه، فتخصصك في الإعلام، لا في الفقه وأصوله.

وقال أيضًا: «لزادت تناقضاته» فيا أيها الناقد: ما معنى التناقضات؟ إن كنت تعرف أن معنى التناقض: أن يقرر الإنسان مسألة، ثم يخالف ما قرره، دون شعور. فأنا أسألك أن تأتي بمناقضة لي في هذا المقال. ولأبين للقارئ الكريم من هو أحق بالتناقض، أقول: ـ

لقد انتقد المالكي كتاب «الزاد» لمخالفات وردت فيه، منها أن صاحب «الزاد» قال بمشروعية مسح الوجه بعد الدعاء. وقد قال المالكي: إن هذا بدعة.

أقول: يا مالكي ألم تمدح الآن كتاب «سبل السلام» ؟ ألم أنقل لك عنه برقم الصفحة والجزء أنه قرر هذه البدعة في منظورك وقال: إنها مشروعة؟ فعلام التناقض!! أليس العدل من صفات المؤمنين؟

ألم تمدح كتاب «نيل الأوطار» وهو من القائلين بعدم وجوب زكاة الحلي، وتذمَّ كتاب «الزاد» لأنه قال بعدم وجوب زكاة الحلي؟ أليس هذا عين التناقض يا شهود الله في أرضه.

ولا أرضى لنفسي أن تنزل منزلة هذا الرجل: فأتتبع ما في الكتابين من المخالفات ـ على قاعدته ـ ومن البدع، ليظهر للناس أن الرجل مضطربٌ لا قاعدة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت