-هذه سنة ماضية فمات النبي صلى الله عليه وسلم ومات أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومات أئمة الديانة ولا يزال الدين باقيا ولكن هي دهور تارة ينشط الخير وتارة يقل الخير وهذه من حكمة الله ولولا هذا الأمر وهو من قدر الله ما كان للخير ميزة• ولا يتميز على الشر• ولكن الحق والباطل في صراع فيدعم الخير أهله والشر يدعمه أهله وموت العلماء كارثة ومصيبة كما يقال• ذهاب العلم أشد من ذهاب الطعام والشراب لأن ذهاب الطعام والشراب فيه موت للأبدان وذهاب العلماء فيه موت القلوب وموت القلوب أعظم من موت الأبدان، كما أن حياة القلوب من حياة الأبدان، فموت هؤلاء من العلماء الكبار وطلبة العلم في الحقيقة أنها كارثة، فكما قال الذهبي: في السير: موت علماء ثلاثة في بلد واحد يظهر في البلد أثر النقص وهذه سنة ماضية• لكن مع هذا كله لا يقلق المرء باب الرجاء والأمل ولا يفتح على نفسه باب القنوط واليأس ولكن يزداد همة إذا شعر أن الأمر قد ضاق عليه• وربك - عز وجل - كما قال عن نفسه {سيجعل الله بعد عسر يسرا (7) } [الطلاق] •
زياراته للألباني
* بحكم علاقتكم القريبة مع الشيخ - رحمه الله - هل من مواقف تحب أن تعرضها على القراء فيها الفائدة؟