فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 274

مِن شامِنَا حتَّى إلى تَطْوانِهِ ... واللَّهِ قد كُسِرتْ قلوبُ أحبَّةٍ

والحقُّ يعلوهم بعِزّ مكانِهِ ... هُم إخوةٌ جُمِعُوا بظلِّ مناهجٍ

هذا احتجاجُ الحقِّ في بُرهانِهِ ... بالعلمِ قال اللَّهُ قال رسولُهُ

هذا سبيلٌ شذّ عن رُجحانِهِ ... لا بالتأقلُمِ أو تحزُّبِ فِرْقةٍ

فمُناقِضٌ للعَدْلِ بل إيمانِهِ ... زِدْ أنَّهُ سوءُ البلاءِ حقيقةً

بل أُشْرِعَتْ فيه كُوى حِرْمانِهِ ... بابُ الأُخوّةِ دون هذا مُوْصَدٌ

مِن لحظةِ الموتِ رِضَا غُفْرانِهِ ... فاللَّهُ يُنْجِينَا برحمةِ فَضْلِه

فيها النجاةُ مِن بَلاَ فَتَّانِهِ ... في القبرِ تحت الأرضِ أيضًا رحمةٌ

جُلُّ المُنَى في البُعدِ عن نيرانِهِ ... أمَّا الحِسَابُ فعند ربِّ الكونِ إذ

يدعو إليهِ بفعلِهِ ولسانِهِ ... واللَّهِ لن يُخزيْ الإلهُ مُوحِّدًا

حالٌ به اضمحلالُ مثلُ دُخانِهِ ... أمَّا المُخالفُ للصوابِ فإنَّهُ

يحميه ربِّي عزَّ في سُلطانِهِ ... عبدٌ لهذا الربِّ عبدٌ صادقٌ

رَحَمَاتِ خيرٍ إنَّهُ بضمانِهِ ... فاللَّهُ يرحمُهُ الكريمُ بفضلِه

لكنَّ هذا الظنُّ في حُسْبانِهِ ... مِن غيرِ تزكيةٍ له في ربِّه

مِن غيرِ تَزْيينٍ ولا حيرانِهِ ... هذا القصيدُ كتبتُهُ في مجلسٍ

عددُ السنين إلى مَلا أكفانِهِ ... تِلكم عقودٌ أربعٌ لم تَكْتملْ

رَوْحٌ له بالطِّيب مع رَيْحانِهِ ... هي نفسُهَا أعدادُ تأليفاتِه

أدمَى العيونَ وكَلَّ في أجفانِهِ ... واللَّهُ أَوْلَى بالعبادِ مِن الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت