فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 274

وذهب بعض الكتاب كمحمد سعيد العشماوي واحمد كمال وحافظ إياب إلى أن هذا الشعار هو نفس شعار الخوارج الذي رفعوه أيام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو ( لا حكم إلا لله ) أعود فأقول: لما رأيت هذا العمل المشين من هذه الجماعات أثّر في بعض شبابنا وخدعهم بمثل هذه الشعارات أحببت أن أذكر أصولًا للدعوة السلفية، بها يتميز أهل الحق من غيرهم، يتميز السلفي حقًا من المدعي الكاذب .. فإن فِآمًا من الناس امتطوا السلفية وهي منهم برآء، فالأشاعرة يزعمون أنهم من أهل السنة والجماعة وكذبوا .. وبون كبير بين أهل السنة والجماعة وبين منهجهم وما يسيرون عليه، وهذه الأصول التي سوف أذكرها هي متفق عليها بين دعاة المنهج السلفي قديمًا وحديثًا، وقبل أن أذكر هذه الأصول وأبينها بيانًا شافيًا كافيًا _ إن شاء الله _ أقول إن السلفية التي ندعوا إليها ليست كالجماعات الإسلامية الحزبية الموجودة الآن، إذ أن السلفية هي جماعة المسلمين فكل من اعتقد العقيدة السلفية والتزمها في واقعه فهو السلفي لا نفرق بين أحد و أحد، وليس لنا ارتباط بغير ولاة أمرنا من حكام وعلماء، ونحن لانخفي شيئًا مما عندنا، بل ما نحن عليه مدون في الكتب، مسموع في الأشرطة فلا سرية ولا تنظيم سوى تنظيم ولي الأمر، ونرى الارتباط بعلماء السلف أمرًا ضروريًا، ويمثلهم في القرون المتأخرة أئمة الدعوة النجدية رحمة الله تبارك وتعالى عليهم أجمعين ومن تأثر بهم في وقتهم ومن بعدهم، ونأخذ الآن عن علمائنا المعروفين بالسنة الذين لم يتلطخوا بأوظار البدع ولم يتلبسوا بشيء من الهوى وهم كثر ولله الحمد والمنة منهم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، ومنهم الشيخ محمد بن ناصر الدين الألباني، ومنهم الشيخ محمد بن صالح العثيمين، ومنهم الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، ومنهم الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان، ومنهم الشيخ صالح بن عبد الرحمن الأطرم، ومنهم الشيخ عبد المحسن العباد، ومنهم الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت